اختلفْنا في هُويَّتِنا ما بينَ الفلسطينيينَ، السُّعوديينَ، المصريينَ، الجزائريينَ، وسائرِ الهُويَّاتِ العربيَّةِ، لكن لا يمكنُ لأحدٍ منّا أن يُنكرَ اتفاقَنا في عروبتِنا، في عشقِنا لقدسِنا وأقصانا، سُرِقَت أرضُنا المحبوبةُ بيدِ عدوٍّ لا يعرفُ للرَّحمةِ طريقًا، لكنْ أخبرْني بصدقٍ كم أنتَ متيقِّنٌ من رحمةِ خالقِنا؟ قيلَ الكثيرُ والكثيرُ عن قوَّةِ ذلكَ العدوِّ، وفي كلِّ مرَّةٍ يتردَّدُ على مسامعي هذا الكلامُ يزدادُ يقيني بقوةِ الواحدِ القهَّارِ في نصرِ أحبابِنا عليهم، يحترقُ ويحترقُ قلبي ممّا أراهُ وأسمعُهُ عن إخوتي، بالطبعِ يدورُ في ذهنِكَ سؤالٌ كيفَ لقلبي أن يحترقَ وأنا مصريةٌ؛ فأجيبُكَ بأنَّني عربيةٌ قبلَ أن أكونَ مصريّةً، وبعدَ كلِّ صلاةٍ أناجي ربّي قائلةً: ” أدعوكَ ربّي أن تنصرَ إخوتي، أدعوكَ ربّي أن تكتبَ لي صلاةً في المسجدِ الأقصى، أدعوكَ ربّي أن نصلّيَ ونكبِّرَ دومًا في عزَّةِ قدسِنا“.
رابط مختصر: https://palfcul.org/?p=12442




