لقد قصفت البيوت والأبراج والمراكز الصحية والمدارس والجامعات والمؤسسات الإعلامية والمصانع والمقرات الأمنية والوزارات والمطاعم والاستراحات وإسفلت الشوارع ورمل المدينة والشجر والهواء والبحر، ونحن!
لقد قصفت الحياة التي كنَّا نعيشها، والحياة التي كان من المفترض أن نعود إليها لو نجونا، والحياة التي تخيلناها حتَّى، محاولتنا للفرح وللنجاة وللعيد وللحلم قٌتلت.
لا يوجد شيء يصلح للتدمير، المدينة عبارة عن أماكن معاد ترميمها أو أماكن مدمرة.
هيَ بضعُ دمار جملناه وعشنا به، فلم يكفِ فدمروه فوق رؤوسنا،
ما أبشع هذا العدو ما أبشعه!
رابط مختصر: https://palfcul.org/?p=12344




