20 April, 2026

إلى آخر الشرفاء!! – قصيدة للشاعر الطاهر بوصبع

أبيـتَ الهـوانَ.. أبيـتَ الهــربْ فصرتَ وحيـدًا تُعـاني الكُــربْ

وتصرخُ فـي الكـونِ.. يا منقــذًا      فتلقى المكـائـدَ.. تلقى الوَصَـبْ

وتصرخُ.. تصرخُ .. يـا إخـوتي         تعـالـوا نعـانـقُ مجْـدًا ذهبْ

تعـالـوا نحـرِّرُ (قدســًا) لنـا             سبتْها الخنـازيـرُ.. يا للعجبْ؟

ولكنَّ قومَـكَ.. يا ابـن الفـدى          تناسوكَ عمْـدًا وأحيـوا الطَّربْ

شعـوبٌ أضـاعت جميـعَ المُنى         فأضحت حُطـامًـا تعـاني العَطبْ

تُســـيَّرُ بالسَّــوطِ أفكــارُهـا               وتُمنَـعُ بالنَّــارِ حـقَّ الغضـبْ

(بغزّةَ) تُقصـفُ أحـلامُنـا                  ويَلقـى النَّشـامى صنوفَ اللّهبْ

(فلسطيـنُ) يـا أرضَ معراجِنـا       لَأنـتِ المــرادُ وأنـتِ الأرَبْ

أيـا ليـثُ حطِّـمْ غـرورَ العِدى         وزعـزعْ رمـوزَ الرَّدى والكذبْ

تحـدَّ العـواصفَ.. لا تبتئسْ       وأيـقـظْ ببأسِـك نــومَ العربْ

ووقِّـعْ علـى الدّهـرِ أنبـاءَنـا            بأنـَّا جَبُنــَّا فذقنــا القَشَـبْ

بأنَّـا سلكنــا دروبَ الهــوى فتهنـا طويــلًا… وتـاهَ النَّسَبْ

أيـا ليـثُ فـجِّـرْ بـراكيـنَنـا                فإنـَّا شَردنَـا وخُنَّــا الطَّلبْ

فلا اللـومُ.. لا الآهُ تحمِي الحِمى       ولا النَّصرُ يأتـي بِلَـوكِ الخُطبْ

رابط مختصر: https://palfcul.org/?p=13076

 

Font Resize