1 May, 2026

كان طوفان الحب بينهما هادئا بمشاعره الجياشة… متلاطما بصمت العشق… ...

مساء بطعم الوطن… ولأننا نسكن التراب والدمع أغادر في لحظة ...

        في تلك الليلة الباردة من ليالي يناير.. كانت ...

تجلسُ على الكرسي الخشبي الهزاز.. تحدّقُ في الشاشة باهتمام بالغ.. ...

ينفض عن ملابسه الغبار ورغبةُ النوم يسير ببطء يحرك قدميه ...

لم يستطع الخروج من غرفته… أربعون يوماً كاملة يقضيها أمام ...

عمامتُه مزخرفة بإمضاءات عتيقة تعود إلى ألف جد، لفَّه حول ...

وقفت على البوّابة أرقب خروج آخر مستوطن سكن أرضنا… يحمل ...

نادتني عندما مررتُ من أمامها دون أن أنظر إليها: يا ...

كانت امرأةً في العشرين.. في الأربعين.. في الخمسين.. لا أدري!! ...

Font Resize