عَلَّمَنا طوفانُ الْأَقْصى أَنَّهُ: لا فَناءَ لِثائِر وَلا بَقاءَ لِجائِر ...
لم يَصِر مَيِتًا لنبكي عليهِ ويجري الدمع في الخدود غزيرا ...
ومن شمتوا بموتِ الليث ليسُوا سُوى نَفر مِنْ أشباهِ الرجالِ ...
توضأت بنادق الحرية سجدةٌ للرصاص تحصد القابعين خلف متاريسالوهم اعتنق ...
هذا الميعادُ أزَفْ.. اِنهَضْ و سدِّد سِجّيلَكَ نَحو الهَدف يا ...













