نازحون. ولكن الى أين؟! – بقلم علي حمداوي مشاركة ضمن موسوعة “غزة كفاح وجراح”
من نزوح الى نزوح..
يتساءل أهل غزة: ” وين بدنا نروح”؟!
والله، أحيانا، ما ندري، “وين بدنا نروح”؟!
مرة من خان يونس الى رفح..
ومرة من رفح الى النصيرات..
يتكرر المشهد معنا، مرات ومرات..
وهل هناك أصلا، في غزة كلها، مناطق آمنة؟!
هل صدقتم الصها-ينة؟!؟
أتحداهم أن تكون هناك مناطق آمنة!!
لا تصغوا الى دعواهم الكاذبة!!
فلاشيئ مضمون، ولا هناك جهة ضامنة،
فكل شيء تحت القصف.. وكل ساكن أو متحرك مستهدف..!!
حتى مدارس الأمم المتحدة.. لم تسلم،
ولم تعد آمنة!!
نحمل متاعنا معنا، وأبناءنا..
وشيئ مما تبقى من ماء، نمسح به شفاهنا
وفتاة الخبز لا يسد رمقنا..
نتعب، ثم نستريح، نجفف عرق الجبين،
ومن يجفف أحزاننا؟!!
يسألنا أطفالنا، سؤالا مكررا، يتعبنا، وقد يريحهم..
– أين سنرحل هذه المرة؟!!
أين سنحط رحالنا؟!!
-ربنا يفرجها يا أولادي..
لا تقلقوا ، وإن تخلى عنا الناس..
فالله معنا.. لن ينسانا،
لن يضيعنا..
هذه الصفحة “الخاطرة النثرية” مخصّصة للمشاركات والمساهمات الأدبية في موسوعة “غزة كفاح وجراح” الواردة إلى بيت فلسطين للثقافة
رابط مختصر: https://palfcul.org/?p=11276




