ومن شمتوا بموتِ الليث ليسُوا
سُوى نَفر مِنْ أشباهِ الرجالِ .
ومَنْ فرحُوا بنيلِ الخَصم مِنْهُ
هُمْ الأدنى في كُل مجالِ .
ولنْ يرقى مِنْ الأوغاد أصلاً
إلى ماكان يملك مِنْ نعالِ .
وليس لهُم وربي أي معنى
ولا حُمِدوا بشيءٍ مِنْ خصالِ .
وقد أبدوا السرور بموت يحي
كما ” نِتنَُ ” تنادوا لإحتفالِ .
وما الأعراب إلا نبت خِزْي
وكم قزم يُغاضُ مِنْ الجبالِ ؟ .
وأحسبهُم خِسَاس مِنْ خساسٍ
ولستُ بهم وربي مَنْ يُبالي ! .
رابط مختصر :https://palfcul.org/?p=13533




