كلمةٌ خجولةٌ لأهلِ فلسطينَ، فخرِ الأمَّةِ وعزَّتِها، وعن تصوُّرٍ وتصميم.
إلى أحيائهم الذينَ ارتقوا منَّا سلام، وإلى أجيالٍ انتُشِلت من تحتِ الرُّكامِ، وإلى أمَّهاتٍ ثكلى.
وإلى أبطالِنا المجاهدينَ الذينَ علَّموا العالمَ كيفَ نحيا حبَّ الأوطانِ، وكيفَ نبذلُ النفيسَ لاسترجاعِ مقدساتِنا وأقصانا ومسرى حبيبِنا المصطفى عليه الصلاة والسلام.
عليهم منّا محبةٌ بحجمِ الكونِ، ومن قلوبِنا لهم نبضاتٌ تغزلَ وشاحَ النَّصرِ لتنشرَهُ في الفضاءِ، ولتنثرَ عطرَ الشهادةِ فوقَ المآذنِ والبيوتِ والمنازلِ، ولو بقيت دمارًا، ستُبنى فلسطينُ بسواعدِ المؤمنينَ، وتعلو المنابرُ والمنازلُ، وتعودُ الحياةُ إليهم طبيعيةً.
فالثمنُ باهظٌ، وضروريٌّ أن يكون مقابلَهُ الازدهارُ والسَّلامُ لأرض الأخيار.
رابط مختصر:https://palfcul.org/?p=12994




