10 February, 2026

ما هذا – قصيدة للشاعرة حياة عبيل

ما هذا؟

هذا صوتُ الأنينِ!

من أينَ يأتي؟ يكادُ يُصيبُني بالجنونِ

أشعرُ بنفسي مقيَّدةً، لا أستطيعُ سدَّ أذني لأنّي أسمعُ طنينًا!

تبًّا… سأهربُ من هذا العالَمِ.

سمعتُ طفلًا يصرخُ: “لقد كنتُ في بطنِ أمّي جنينًا، لكنَّهم قتلوني قبلَ أن أرى هذا العالَمَ اللعينَ، جعلوا أمّي تبكي بكاءً غزيرًا،

وجعلوا أبي يُسجنَ لسنينٍ، والعالَمُ صامتٌ كأنَّهُ رهينٌ.

إنّي لفلسطينَ يتملَّكُني الحنينُ!

فلسطينُ ستنتصرُ، أنا على يقينٍ، رغمَ أنَّهم قتلوا إلياس ورحمة وأمين!

سيدفعونَ الثمنَ ولو طالتِ السنينُ، ويعتذرُ هذا العالمُ اللعينُ، لتعودَ فلسطينُ حرَّةً وتحلِّقَ كالعصفورِ الأمينِ.

يا شعبَ فلسطينَ: لا تقنطوا، معكم اللهُ لا تقلقوا.

يا شعبَ فلسطينَ لا تَفْقِدُوا إيمانَكم باللهِ فاستبشروا، شهداؤكم في الخُلدِ يَفرحونَ، وأطفالُكم في الجنةِ يَنعَمونَ.

فلا تيأسوا، باللهِ ثِقوا!!

رابط مختصر: https://palfcul.org/?p=12699

Font Resize