10 August, 2022

في ذكرى النكبة.. مهرجان شعري عربي نصرة للقدس وغزة

فلسطين, نكبة، بيت فلسطين للشعر

بيت فلسطين للشعر – فايز أبو عيد

أطلق بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة بالتعاون مع الحملة الدولية – العودة حقي وقراري واللجنة الثقافية في النادي العربي، فعاليات “مهرجان القدس الشعري الأول”، وذلك في الذكرى 73 لنكبة فلسطين ونصرة للقدس والمسجد الأقصى، وتضامناً مع أهالي حي الشيخ جراح الذين يتعرضون لاعتداءات وحملات شرسة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني لطردهم من منازلهم.

شارك في المهرجان الذي بث عبر تطبيقي زوم والفيس بوك الساعة التاسعة مساء يوم السبت 15 أيار/ مايو، نخبة من الشعراء من داخل فلسطين وخارجها وعدة دول عربية، الشعراء بدأ المهرجان الذي أداره الإعلامي “طارق مصطفى” مرحبا بالأدباء والشعراء والحضور مثمنا دور القائمين والمساهمين لإنجاح هذا المهرجان .

بدوره رحب الشاعر سمير عطية مدير بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة، في كلمته التي ألقاها باسم المؤسسات المنظمة الشاعرات والشعراء الذين حين نادى الأقصى لبوا ولبين النداء، وانحازوا بقصائدهم ومداد أقلامهم للحق والحرية والعدالة والإيمان بالانتصار، مثمناً دور القائمين والمؤسسات الراعية لهذا المحفل التي رفعت لواء الكلمة المؤمنة بفلسطين.

في ختام كلمته ترحم سمير عطية مدير بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة على الشهداء، متمنياً الشفاء للجرحى والحرية للأسرى والنصر لأمتنا.

وقدم الشعراء المشاركون في “مهرجان القدس الشعري الأول” وهم: محمد توكلنا، محمد رباح، جعفر حجاوي، أحمد الكندري، سارة الزين، مقبولة عبد الحليم، أيمن العتوم، فؤاد الحميري، مناف بعاج، مصطفى عكرمة، مهدي سلمان، وياسر الأطرش ومحمد براح “، قصائد متنوعة عبرت عن التمسك بالقدس وبفلسطين أرض الآباء والأجداد،وشكلوا تضامن الوطن العربي بفلسطين من الجزائر ولبنان وسوريا والأردن والكويت والبحرين واليمن ، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً في معركة الدفاع عن القدس، وأن الشعراء والمثقفين يشكلون الجبهة الأمامية في الدفاع عن الرواية الفلسطينية والحكاية الفلسطينية المتأصلة والمتجذرة في هذه الأرض، خاصة حين يتعلق الأمر بالقدس، مهد الحلم الفلسطيني وبوابة الأمنيات والتطلعات.

الجدير بالتنويه أن القائمين على بيت فلسطين للشعر أخذوا على عاتقهم إطلاق مثل هذه الحملات لشعورهم بالمسؤولية الأدبية والتاريخية تجاه أبناء شعبهم الفلسطيني، ولنصرة القضية الفلسطينية ثقافياً؛ لإيمانهم بأن من الضروري أن يكون للكلمة دورها وللشاعر والكاتب والمثقف مشاركته، فالقصيدة والكلمة لأجل فلسطين وقضايا الشعوب المضطهدة تحرك الوجدان وتلهب المشاعر وتُشكل رؤية وتصنع موقفاً سيقود إلى التحرير والعودة .

https://www.facebook.com/palfcul/videos/577824023191955
حجم الخط