12 April, 2024

إلى روح الشاعر بدر شاكر السَّيّاب في يومٍ صيفيٍّ اسطنبوليٍّ ماطر ! ( غمامُ الشَّجنْ ) – شعر: سمير عطيّة

إلى روح الشاعر بدر شاكر السَّيّاب
في يومٍ صيفيٍّ اسطنبوليٍّ ماطر !
( غمامُ الشَّجنْ ) – شعر: سمير عطيّة
مَطَرٌ
عَلَى وَجْهِ اللِّقاءِ وَمَوْعِدُ
وَنَزيفُ غَيْمٍ
أَمْ جَوَىً يَتَعَبَّدُ ؟
زَيَّنْتُ طاقاتِ الدُّروبِ
بِأَحْرُفي
فَغَدا الكَلامُ
بِأَسْطُري يَتَسَهَّدُ
ما بالُ فوجِ النّائِمينَ
تَسَحَّروا مِنْ أَدْمُعِي
وَعَلا فُؤادي مَوْقِدُ
عادَ الحَنينُ
إِلى مَعارِجِ قِصَّتي
وَمَعاطِفي عادَتْ،
وَعادَ المَشْهَدُ
كُلُّ الذينَ تَوضّؤوا
مِنْ أَبْحُرِي
جاؤوا
لِنَبْعِ الظَّامِئينَ ، تَمَرَّدوا
صَبُّوا
عَلَى التِّرحالِ غَيمَةَ بُؤْسِهِمْ
وَتَلَقَّفوا شَمْساً ،
وَحُلْماً أَوْقَدوا !!
وَتَأَهَّبوا ،
زَارَ الحَنينُ بُيوتَهُمْ
فَرَآهُمُ بِالغَيمِ ذاكَ تَوَسَّدوا !
يا نائمينَ
تَيَقَّظوا مِنْ غَفْلَةٍ
يَعلُو نِداءُ الذِّكْرياتِ ،
تَنَهَّدوا !
أَوَّاهُ
يا غَيمَ اللِّقا وَنَوافِذي
يَهْفو
إِلى طَرْقِ النَّوافِذِ مَوْعِدُ
والشمس أهدت للفضاء غيابها
ومعاطفي عادت وعاد العسجدُ
رابط مختصر|| https://palfcul.org/?p=6972
Font Resize